علاج الصمام الأورطي واستبداله

السفر إلى الخارج لإجراء علاج الصمام الأورطي واستبداله ليس خالياً من المتاعب إذا كنت ترغب في القيام بذلك بنفسك ؛ هذا هو المكان الذي نساعدك فيه. تقدم persian health جميع الخدمات التي تحتاجها لعلاج الصمام الأورطي واستبداله في إيران في باقات شاملة وميسورة التكلفة. يتم إجراء عمليات علاج الصمام الأورطي واستبداله في إيران ، بترتيب من شركة persian health، من قبل جراحين يتمتعون بأعلى مستويات الجودة والخبرة. يتم تحديد أسعار باقات علاج الصمام الأورطي واستبداله حسب جودة الإقامة والخدمات السياحية المختلفة المقدمة وأيضًا تواتر وطول فترة المتابعة من قبل الشركة

علاج الصمام الأورطي واستبداله

نظرة عامة

ترميم الصمام الأورطي واستبداله هما إجراءان يعالجان الأمراض التي تصيب الصمام الأبهري، وهو صمام من الصمامات الأربعة التي تنظم تدفق الدم عبر القلب.

يحافظ الصمام الأبهري على تدفق الدم عبر القلب في الاتجاه الصحيح. وهو يفصل حجرة الضخ الرئيسية للقلب (البُطين الأيسر) والشريان الرئيسي الذي يمد الجسم بالدم الغني بالأكسجين (الأبهر).

 

مع كل انقباضه للبطين، ينفتح الصمام الأبهري ويسمح بتدفق الدم من البطين الأيسر إلى الأبهر. وعندما يرتخي البطين، ينغلق الصمام الأبهر لمنع تدفق الدم رجوعًا إلى البطين.

إذا كان الصمام الأبهري لا يؤدي عمله على نحو سليم، فقد يؤثر على تدفق الدم ويدفع القلب إلى العمل بمجهود أكبر لتزويد باقي الجسم بالدم اللازم.

يعمل ترميم الصمام الأورطي أو استبداله على علاج اعتلال الصمام الأورطي، ويساعد على استعادة التدفق الطبيعي للدم، وتقليل الأعراض، وإطالة العمر، والمساعدة على الحفاظ على وظيفة عضلة القلب.

لماذا تُجرى

يعتمد علاج مرض الصمام الأبهري على مدى خطورة حالتك، وما إذا كنت تعاني من ظهور علامات وأعراض، وما إذا كانت حالتك تزداد سوءًا.

وتشمل أنواع مرض الصمام الأبهري التي تتطلب العلاج بترميم الصمّام الأبهري أو استبداله ما يلي:

  • ارتجاع الصمّام الأبهري: يحدث عندما يتدفق الدم باتجاه معاكس عبر الصمام الأبهري إلى البطين الأيسر في كل مرة يرتخي فيها البطين، بدلًا من الحالة الطبيعية والتي يتدفق فيها الدم باتجاه واحد من البطين إلى الشريان الأبهر. قد يحدث التدفق العكسي بسبب تسريب الصمّام أو حدوث خلل في وظائفه. وقد يرجع ذلك إلى تدهور حالة الصمّام، أو الشكل غير الطبيعي للصمام منذ الولادة (مرض القلب الخلقي) أو بسبب الإصابة بعَدوى بكتيرية.
  • تضيُّق الصمام الأبهري. تؤدي هذه الحالة إلى تضيق الصمام الأبهري أو انسداده، مما يزيد من صعوبة ضخ القلب للدم في الشريان الأبهر. قد يحدث ذلك بسبب مرض القلب الخلقي، أو سماكة سديلات الانغلاق (الوريقات) في الصمام، أو تغيرات تالية للالتهابات مثل التغيرات المرتبطة بمرض القلب الروماتزمي.
  • مرض القلب الخلقي. قد يساهم مرض القلب الخلقي في حدوث قَلَسُ الصمام الأبهري أو تضيقه، وقد يؤدي إلى حدوث مشكلات أخرى تمنع الصمام الأبهري من العمل بطريقة صحيحة. فعلى سبيل المثال، قد يُولد الشخص بصمام أبهري لا يحتوي على نسيج كافٍ للسديلات (الشرف)، أو قد يكون الصمام بالحجم أو الشكل الخاطئ، أو قد لا تكون هناك فتحة تسمح بتدفق الدم بصورة طبيعية (الرَتَق).

في حالة الإصابة بمرض الصمام الأبهري الخفيف دون ظهور أعراض، قد تكون المراقبة بعناية تحت إشراف الطبيب هي كل ما يلزم.

ولكن في معظم الحالات، تزداد حالة مرض الصمام الأبهري واختلال وظيفته سوءًا على الرغم من الخضوع للعلاج الطبي. معظم حالات الصمام الأبهري تكون مشكلات ميكانيكية لا يمكن علاجها بنجاح باستخدام الأدوية فقط. ففي نهاية المطاف، سيكون التدخل الجراحي ضروريًا في مثل تلك الحالات لتقليل الأعراض ومخاطر حدوث المضاعفات، مثل فشل القلب أو النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو الوفاة بسبب توقف القلب المفاجئ.

هل يتم علاج الصمام الأورطي أم استبداله؟

يعتمد قرار ترميم الصمام الأورطي التالف أو استبداله على العديد من العوامل، بما في ذلك:

  • شدة مرض الصمام الأورطي
  • عمرك وحالتك الصحية العامة
  • ما إذا كنت بحاجة إلى جراحة قلب لتصحيح مشكلة قلبية أخرى بالإضافة إلى مرض الصمام الأورطي أم لا، مثل جراحة المجازة القلبية لعلاج مرض الشريان التاجي لذلك يمكن علاج كلتا الحالتين في وقت واحد

بشكل عام، يكون إصلاح صمام القلب عادةً هو الخيار الأول لأنه يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالعدوى، ويحافظ على قوة الصمام ووظيفته، ويقلل من الحاجة إلى تناول أدوية تسييل الدم لبقية حياتك، وهو ما قد يكون ضروريًا مع أنواع معينة من عمليات استبدال الصمام. على سبيل المثال، قد يكون الأشخاص الذين لديهم ثقب في سديلات إغلاق الصمام (وريقات الصمام المثقوب) مؤهلين لإصلاح الصمام الأورطي بدلاً من الاستبدال، اعتمادًا على شدة حالتهم.

ومع ذلك، لا يمكن إصلاح معظم الصمامات، وغالبًا ما يكون إجراء جراحة إصلاح صمام القلب أصعب من استبدال الصمام. سيعتمد خيارك الأفضل على حالتك الخاصة، بالإضافة إلى خبرة وتجارب فريق الرعاية الصحية المتابع لحالتك.

يمكن إجراء إصلاح الصمام الأورطي واستبداله من خلال جراحة القلب المفتوح التقليدية، والتي تتضمن إجراء قطع (شق) في الصدر أو باستخدام طرق طفيفة التوغل، والتي تتضمن شقوقًا أصغر في الصدر أو إدخال قسطرة في الساق أو الصدر (استبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة).

تتميز جراحة القلب الطفيفة التوغل بفترة إقامة أقصر في المستشفى، وشفاء أسرع، وألم أقل من جراحة القلب المفتوح العادية.

يعتمد نوع العملية التي ستخضع لها على حالتك الشخصية، وسيقوم طبيبك بشرح فوائد كل خيار ومخاطره.

على سبيل المثال، قد لا يكون بعض الأشخاص المصابين بمرض الصمام الأورطي مؤهلين لجراحة القلب المفتوح التقليدية بسبب مشاكل صحية أخرى، مثل أمراض الرئة أو الكلى مما يجعل الإجراء محفوفًا بالمخاطر.

يعاني العديد من الأشخاص المصابين بمرض الصمام الأورطي أيضًا من مرض الشريان التاجي وقد يحتاجون إلى جراحة مجازة القلب لتحسين تدفق الدم. عادةً ما يتم إجراء جراحة المجازة القلبية من خلال جراحة القلب المفتوح التقليدية، لذلك سيتم إجراء عملية الصمام الأورطي بالطريقة نفسها.

كيف تستعد

بل إجرائك لجراحة إصلاح أو استبدال الصمام الأبهري سيقوم طبيبك وفريق العلاج الخاص بك بالإيضاح لك ما الذي يجب أن تتوقعه قبل وأثناء وبعد الجراحة والمخاطر المحتملة من الجراحة.

ناقش مع طبيبك وفريق العلاج الخاص بك أي أسئلة تكون لديك عن الجراحة.

قبل إدخالك إلى المستشفى لإجراء الجراحة تحدث مع مقدم الخدمة الخاص بك عن إقامتك في المستشفى وناقش أي مساعدة قد تحتاج إليها عندما تعود إلى المنزل.

الملابس والمتعلقات الشخصية

قد يوصي فريق العلاج بإحضار عدة أشياء إلى المستشفى بما في ذلك:

  • قائمة بأسماء الأدوية التي تتناولها
  • النظارات، وسماعات الأذن الطبية، وأطقم الأسنان
  • مواد العناية الشخصية، مثل الفرشاة، والمشط، ومعدات الحلاقة، وفرشاة الأسنان
  • ملابس فضفاضة مريحة
  • نسخة من التوجيهات المتقدمة أو وصية الحياة
  • أشياء قد تساعدك على الاسترخاء، مثل مشغلات الموسيقى المحمولة أو الكتب
  • أي أجهزة طبية أو معدات طبية محددة

أثناء الجراحة، تجنب ارتداء:

  • المجوهرات
  • النظارات
  • العدسات اللاصقة
  • أطقم الأسنان
  • طلاء الأظافر

سيتم حلق شعر الجسم الخاص بك في المكان الذي ستُجرى فيه العملية.

ما يمكنك توقعه

قبل تنفيذ الإجراء الطبي

سيتم تخديرك في معظم جراحات علاج الصمّام الأورطي واستبداله، ولذلك لن تشعر بأي ألم ولن تكون واعيًا خلال الجراحة.

سيتم توصيلك كذلك بجهاز المجازة القلبية الرئوية الذي يحافظ على حركة الدم في الجسم أثناء العملية.

أثناء هذا الإجراء

ترميم الصمام الأورطي

عادةً ما يتم إجراء إصلاح الصمّام الأورطي من خلال جراحة القلب المفتوح التقليدية وفتح عظم الصدر (بَضع القص). يربط الأطباء العظام معًا بعد الإجراء لمنع الحركة والمساعدة على الشفاء.

قد تتضمن إجراءات إصلاح الصمّام الأورطي عدة أنواع مختلفة من الإصلاح، بما في ذلك:

  • إدخال نسيج لسد الثقوب أو التمزق في اللوحات (الشُّرَف المثقبة) التي تغلق الصمّام
  • إضافة الدعم لقاعدة أو جذور الصمّام
  • فصل شُرَف الصمّامات المدمجة
  • إعادة تشكيل الأنسجة أو إزالتها للسماح للصمّام بالإغلاق بإحكام أكبر
  • شد أو تقوية الحلقة حول الصمّام عن طريق زرع حلقة صناعية (رأب حلقة الصمّام)

يمكن إصلاح الصمّامات الأورطية التي يتعذر فتحها بالكامل بسبب تضيّق الصمّام الأورطي بالجراحة أو مؤقتًا بإجراء أقل توغلاً يسمى رأب الصمّام بالبالون، والذي يستخدم أسلوبًا يسمى قسطرة القلب. عادةً ما تكون مستيقظًا أثناء إجراء قسطرة القلب.

أثناء رأب الصمّام بالبالون، يُدخل طبيبك أنبوبًا رفيعًا مجوفًا (قسطرة) في أحد الأوعية الدموية، عادةً في المنطقة الأربية ويمرره إلى القلب. ويوجد في طرف القِسطار بالون يمكن نفخه للمساعدة في تمديد الصمّام الأورطي الضيق ثم تفريغه من الهواء لإزالته.

وكثيرًا ما تُستخدَم عملية رأب الصمّام بالبالون لعلاج الرُّضَّع والأطفال المصابين بتضيّق الصمّام الأورطي. ومع ذلك، فإن الصمّام يعود إلى التضيُّق مرةً أخرى في البالغين الذين خضعوا للإجراء من قبل، لذلك عادةً ما يُنفَّذ فقط في البالغين المرضى بشدة لدرجة يصعب معها إجراء عملية جراحية لهم أو الذين ينتظرون استبدال الصمّام. ربما تحتاج إلى إجراءات إضافية لمعالجة الصمّام المتضيِّق مع مرور الوقت.

قد تبدأ بعض صمّامات القلب البديلة في التسريب أو لا تعمل بشكل جيد مع مرور الوقت. يمكن إصلاح هذه المشكلات عبر الجراحة أو إجراء قسطرة لإصلاح الصمّام الأورطي عن طريق إدخال سدادة أو جهاز لإصلاح تسريب صمّام القلب البديل.

النتائج

بعد إصلاح الصمام الأورطي أو جراحة استبداله، قد تكون في النهاية قادرًا على العودة إلى الأنشطة اليومية، مثل العمل والقيادة وممارسة الرياضة.

ولكن ستظل في حاجة إلى تناول أدوية معينة وحضور مواعيد المتابعة الصحية على نحو منتظم مع الطبيب. وقد تخضع لعدة اختبارات لتقييم حالتك ومراقبتها.

قد يأمرك الطبيب وفريق الرعاية الصحية بإجراء تغيرات صحية في أسلوب الحياة — مثل الأنشطة البدنية واتباع نظام غذائي صحي والتعامل مع الضغوط والامتناع عن تعاطي التبغ — في حياتك لتقليل خطر المضاعفات المستقبلية وتحسين صحة القلب.

قد ينصح الطبيب بمشاركتك في إعادة تأهيل القلب — وهو برنامج تعليمي ورياضي مُصمم لمساعدتك على تحسين صحتك ومساعدتك في التعافي بعد جراحة القلب.

 

أي أسئلة؟ اتصل بنا